108هجرتها سَهل بن حُنيف... 1
وقد ذكر ابن حجر أنّ أميمة بنت بشر كانت تحت حسان ابن الدحداحة، فنفرت منه، وهو كافر يومئذ، فزوّجها النبيُّ(ص) سهل بن حُنيف، فولدت له ولده عبد الله، وفيها نزلت (المتحنة:10)، ذكره ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، وأسنده ابن منده..
فيما شكك بعض في أن تكون أميمة هي المرادة بهذه الآية؛ لأنها من بني عمرو بن عوف وهم من يثرب وبالتالي فهي ليست من المهاجرات، وقد يكون لهذا استبعده ابن الأثير بأنّ بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، والآية نزلت في المهاجرات، فلعل زوجها كان من الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلاً، فكان حكمها حكم المهاجرات.. ولعل هناك من احتمل أن يكون زوجها الكافر المذكور - لم يكن من الأوس والخزرج - ربما انتقل بها إلى مكة للسكن هناك، ثمَّ فرت منه إلى مسقط رأسها، فكان حكمها حكم المهاجرات.
والأخيرة:أمّ كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص...
وقد عرف سهلٌ بأنه كان ذا علم وعقل ورياسة وفضل.. وكان وسيم الوجه، حسن الجسم، حتى جاء في أسد الغابة بسنده أنّ سهل بن حنيف كان مع رسول الله(ص) في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه و كان رجلاً