79الذي يستخلص من كلام السلف انّ الطاغوت كل ماصرف العقل وصدّه عن عبادة الله واخلاص الدين والطاعة لله ولرسوله سواء في ذلك الشيطان من الجن والانس والأشجار والأحجار وغيرها ويدخل في ذلك بلاشك: الحكم بالقوانين الأجنبية عن الاسلام وشرائعه وغيرها من كل ما وضعه الانسان ليحكم به في الدماء والفروج والاموال وليبطل بها شرائع الله من اقامة الحدود وتحريم الربا والخمر ونحو ذلك مما اخذت هذه القوانين تحلّلها وتحميها بنفوذها ومنفّذيها والقوانين نفسها طواغيت وواضعوها و مروجوها طواغيت. 1
از كلام سلف، به دست مىآيد كه طاغوت، هر چيزى است كه بنده را از پرستش خدا و اخلاص دين و پيروى از خدا و رسولش، بازمىدارد؛ خواه در اين مسير، شيطان از جن باشد يا انس يا درختان و سنگها و ديگر چيزها. بدون شك، در اين مورد داخل مىشود، حكم به قوانين بيگانه از اسلام و شرايع آن و ديگر چيزهايى كه انسان، وضع كرده است تا در مورد جانها و نواميس و اموال، حكم نمايد و با آنها شرايع الهى را از اقامه حدود و تحريم ربا و شراب و امثال آنها، باطل كند؛ قوانينى كه درصدد از بين بردن قوانين اسلام بوده و تحت حمايت و نفوذ آنان، قرار گرفتهاند. اين قوانين، همگى طاغوتى است و وضعكننده و مروّج آنها، طاغوت مىباشد.
«عبدالقادر عبدالعزيز»، مىگويد:
... ويتبين من الأدلة السابقة اجتماع عدة مناطات في تكفير انصار الطواغيت كل منهم مكفّر لهم بذاته... قتالهم في سبيل الطاغوت وهو طاغوت الحكم المتحاكم اليه من دون الله وهو هنا الدساتير والقوانين الوضعية والحكام الكافرون وهذا مناط مكفرّ لقوله تعالى: (وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطّٰاغُوتِ ) . 2