139
تبرئه شيعه از خشونت و ارهاب
برخى از مخالفان در صدد اثبات خشونتطلبى و ارهابىبودن پيروان مذهب شيعه برآمدند. آنان شيعيان را به قتل و اعمال خشونت درباره اهل سنت متهم مىنمايند و به شواهدى استدلال مىكنند كه آنها را نقد مىكنيم.
1. اتهام به على بن يقطين
گاهى مخالفان براى اثبات اينكه شيعيان ارهابى بودند و اهل سنت را مىكشتند به روايتى استدلال مىكنند كه سيد نعمتالله جزايرى در «الانوار النعمانية» نقل كرده است. او مىگويد:
وفي الروايات أنّ علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة، فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمأة رجل تقريباً. فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم(ع) فكتب(ع) إليه جواب كتابه بأنّك لو كنت تقدمت إليَّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدّم إليَّ فكفّر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه. 1