107نيست جز آنكه از ناحيه اين بلا گرفتارىها كشيد و دچار دشمنىها، فرقهگرايىها و دودستگىها شده است... من از هر مسلمانى كه درباره سير دعوت اسلامى در آن نواحى سؤال مىكردم، جواب واحدى مىشنيدم كه تمام آن برادران با تلخى و تأسف مىدادند و خلاصه آن اين بود كه تنها مشكل نزد ما اختلافات و خصومتهايى است كه جماعت سلفىها در بين مسلمانان برمىانگيزند... .
8. علامه بغداد، جميل صدقى زهاوى
او مىنويسد:
ومن اعظم قبائح الوهابية اتباع ابن عبد الوهاب قتلهم الناس حين دخلوا الطائف قتلا عاماً حتّى استأصلوا الكبير والصغير وأوَدوا بالمأمور والأمير، والشريف والوضيع وصاروا يذبحون على صدر الأم طفلها الرضيع ووجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم، ولمّا أبادوا من في البيوت جميعاً خرجوا إلى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها وقتلوا الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد حتّى افنوا المسلمين في ذلك البلد ولم يبق فيه إلّا قدر نيف وعشرين رجلا قاتلوهم يومهم، ثمّ قاتلوهم في اليوم الثاني والثالث حتّى راسلوهم بالأمان مكراً وخديعة، فلمّا دخلوا عليهم واخذوا منهم السلاح قتلوهم جميعاً واخرجوا غيرهم أيضاً بالأمان والعهود إلى وادي (وجّ) وتركوهم هنالك في البرد والثلج حفاة عراة مكشوفي السوآت هم ونساؤهم من مخدرات المسلمين! ونهبوا الأموال والنقود والأثاث وطرحوا الكتب على البطاح وفي الأزقة والاسواق تعصف بها الرياح، وكان فيها كثير من المصاحف ومن نسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث والفقه وغير ذلك، تبلغ ألوفاً مؤلفة، فمكثت هذه الكتب اياماً وهم يطؤونها بأرجلهم ولا يستطيع أحد ان يرفع منها ورقة، ثمّ أخربوا البيوت وجعلوها قاعاً صفصفاً، وكان ذلك سنة 1217. 1