106مىخواهى بگو و بر تو حرجى نيست و اگر ابنسعود جلوى آنها را نگرفته بود، بقيه شهرها و قريهها را نيز غارت و قتل عام مىكردند... .
6. شيخ محمد ابوزهره
وى در اين باره مىنويسد:
وفي سبيل دعوتهم يعنفون في القول، حتّى انّ اكثر الناس لينفرون منهم اشدّ النفور. 1
و در راه دعوتشان زورگويى مىكردند، به حدى كه بيشتر مردم از آنها نفرت دارند.
7. علامه بوطى
او درباره آثار سلبى انتشار دعوت وهابيان در عالم مىگويد:
الأذى المتنوع البليغ الذي انحطّ في كيان المسلمين من جرّاء ظهور هذه الفتنة المبتدئة، فلقد اخذت تقارع وحدة المسلمين، وتسعى جاهدة إلى تبديد تألفهم وتحويل تعاونهم إلى تناحر وتناكر. وقد عرف الناس جميعاً انّه ما من بلدة أو قرية في أي من اطراف العالم الاسلامي إلّا وقد وصل اليها من هذا البلاد شضايا واصابها من جرائه ما اصابها من خصام وفرقة وشتات... كنت عند ما اسأل كلا منهم عن سير الدعوة الاسلامية في تلك الجهات، اسمع جواباً واحداً يطلقه كل من هؤلاء الإخوة على انفراد بمرارة وأسى، خلاصته: المشكلة الوحيدة عندنا هي الخلافات والخصومات الطاحنة التي تثيرها بيننا جماعة السلفية... . 2
آزار گسترده و متنوعى كه حيثيت مسلمانان از جانب ظهور اين فتنه بدعتگذار به خود ديده، اين آزار نزديك است كه وحدت مسلمانان را در هم شكند و نهايت كوشش خود را به نابودى الفت و جايگزينى مشاجره و مقابله به جاى كمك به يكديگر بدهد. همه مردم مىدانند كه هيچ شهر و قريهاى در اطراف عالم اسلامى