551. أبوسعيد الخدري. 2. أنس بن مالك 3. ابن عباس. 4. أبوهريرة السدوسي. 5. سعد بن أبي وقاص. 6. واثلة بن الأسقع. 7. أبو الحمراء، أعني: هلال بن الحارث. 8. أمهات المؤمنين: عائشة وأمّ سلمة.
نعم هناك سؤال وهو أنّه لو كان المراد بأهل البيت هم هؤلاء الخمسة، فلماذا وردت الإشارة إليهم في أثناء حديث القرآن عن نساء النبي(ص)؟
الجواب أولاً :
أنّ عادة الفصحاء في كلامهم أنّهم ينتقلون من خطاب إلى غيره ثم يعودون إليه، والقرآن مليء بذلك الأُسلوب، وكذلك كلام العرب وأشعارهم.
قال الشيخ محمد عبده: إنّ من عادة القرآن أن ينتقل بالإنسان من شأن إلى شأن ثم يعود إلى مباحث المقصد الواحد المرّة بعد المرّة. 1
ولأجل إيقاف القارئ على صحّة ماقاله، نأتي بشاهد على ذلك، فنقول: قال سبحانه ناقلاً عن «العزيز» مخاطباً زوجته:
إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ* يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هٰذٰا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخٰاطِئِينَ ؛ 2 فنرى أنّ العزيز يخاطب