187الشاهد الخامس: الصحابي قيس بن سعد بن عبادة يشهد بهذه الحقيقة
قال في قصيدته المشهورة:
وعلي إمامنا وإمام
الشاهد السادس: الأخطل يستشهد بكلمة المولى لعبد الملك بن مروان
قال الشيخ المفيد: >ومما يدل على ما ذكرناه قول الأخطل - وهو رجل نصراني لايتحيز إلى فرقة من فرق الإسلام، ولا يتهم بالعصبية للشيعة ولا يطعن عليه في العلم باللسان - في قصيدته التي يمدح فيها عبدالملك بن مروان، فقد علمت الكافة عداوته لأمير المؤمنين علي ابنأبي طالب عليه السلام:
فأصبحت مولاها من الناس كلهم
وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا
فمدحه بالإمامة، ورياسة الجماعة، واقتصر في العبارة على ذلك، وأنه أولى به من الناس كافة على لفظة (مولى)، لإفادتها في اللغة ومعرفة أهلها بأنها عبارة عنه، ودالة على
معناه، وهذا بيّن لا خفاء فيه على منصف، ولا ارتياب فيه<. 2