176إلى غير ذلك من الأقوال التي أشارت إلى تواتره وأنه في أعلى مراتب الصحة.
دلالة حديث الغدير على إمامة علي(ع)
بعد أن أخذ الرسول(ص) منهم الإقرار، وأشهدهم على أنه أولى بهم من أنفسهم، كما في قوله تعالى: اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، 1 فالنبي الأكرم(ص) أشهدهم على أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم في كل مالهم الولاية عليه، فأخذ الإقرار على هذا المعنى، ثم فرّع هذه الولاية بقوله:
>من كنت وليه فعلي وليه< أو في بعض الألفاظ
>فعلي مولاه< أو
>فمن كنت أميره ... فعلي أميره< وبذلك أثبت رسول الله(ص) لعلي ما ثبت له من الأولوية بالناس أي من أنفسهم، وهم بايعوه على هذا وسلموا له بذلك وهنأوا علياً، كما ورد عن عمر: >بخ
بخ يا ابن أبيطالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم<، فأنزل الله: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . 2 كما تقدم في رواية الخطيب عن أبيهريرة.
أما محور الاستدلال فهو في معنى كلمة (مولى) في هذا الحديث الشريف، فذهبت المدرسة الأخرى إلى أن معناه هو (الصاحب أو الناصر) أ