171أبونصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، حدثنا علي بن سعيد الرملي، حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب، فقال: ألست ولي المؤمنين، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك
يا بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهراً، وهو أول يوم نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة». 1
ترجمة سند الرواية
وسند هذه الرواية صحيح ورواتها ثقات نوجز ترجمتهم بمايلي:
1- ابن بشران من شيوخ الخطيب البغدادي، وقال عنه: > كتبت عنه وكان سماعه صحيحاً<. 2وهذه قرينة على وثاقته عند الخطيب.
2- علي بن عمر الحافظ، فهو الدار قطني صاحب السنن المشهور قال عنه الخطيب: