161قال أبو يعلى في مسنده عن جابر: >نظرت بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي مد بصري والناس مشاة و ركبان<. 1
وقال ابن سعد في الطبقات:
>فأجمع صلى الله عليه وسلم الخروج إلى الحج وأذن الناس بذلك فقدم المدينة بشر كثير يأتمون برسول الله(ص) في حجته<. 2
وهذا الكلام مأخوذ من حديث لجابر فيما أخرجه مسلم في صحيحه: >إن رسول الله(ص) مكث تسع سنين ثم أذن في الناس في العاشرة أنّ رسولالله حاج فقدم المدينة بشر كثير... حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري
بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك<. 3
إذن كان العدد في تلك التظاهرة لا يعد ولا يحصى، وهذه الحقيقة أكدها سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص في كلامه على حديث الغدير، قال:
>اتفق علماء السير على أنّ قصة الغدير كانت بعد رجوع النبي(ص) من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة، جمع الصحابة وكانوا مائة