129وما أراد به ونذره فيه؛ فقالت لهم: ارجعوا عني اليوم حتى يأتيني تابعي فأسأله. فرجعوا من عندها فلما خرجوا عنها قام عبدالمطلب يدعو الله ثم غدوا عليها؛ فقالت لهم: قد جاءني الخبر كم الدية فيكم؟ قالوا: عشر من الإبل وكانت كذلك. قالت: فارجعوا إلى بلادكم ثم قربوا صاحبكم وقربوا عشراً من الإبل ثم اضربوا عليها، وعليه بالقداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم، وإن خرجت على الإبل فانحروها عنه فقد رضي ربكم ونجا صاحبكم.
نجاة عبدالله من الذبح!
فخرجوا حتى قدموا مكة فلما أجمعوا على ذلك من الأمر قام عبدالمطلب يدعو الله ثم قربوا عبدالله وعشراً من الإبل وعبدالمطلب قائم عند هبل يدعو الله عزَّوجلَّ، ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل فبلغت الإبل عشرين؛ وقام عبدالمطلب يدعو الله عزَّوجلَّ ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل فبلغت الإبل ثلاثين؛ وقام عبدالمطلب يدعو الله، ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل فبلغت الإبل أربعين؛ وقام عبدالمطلب يدعو الله ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل فبلغت الإبل خمسين؛ وقام عبدالمطلب يدعو الله عزَّوجلَّ، ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل، فبلغت الإبل ستين؛ وقام عبدالمطلب يدعو الله ثم ضربوا فخرج القدح على عبدالله فزادوا عشراً من الإبل فبلغت