103مجتمعة في الآيات: 142-144 من السورة التي سميت باسمها (سورة الأنعام).
فهي بالتالي من النعمة، التي أنعمها الله تعالى على جميع مخلوقاته، والتي تشكل واحداً من أهمّ الأسباب، التي لايستطيع الإنسان أن يعيش ويبني ويعمر حياته بدونها، ويقدم ما فيه خير له في آخرته.. والأنعام التي ذكرها القرآن المجيد في هذا المقطع، إما أنها هي الإبل، أو هي واحدة من جمع ضمَّها والبقر والضأن والمعز.
وهناك عدد ممن تيسر لي من المفسرين، يؤكد أنَّ أكثر ما تقع على الإبل، أو أنَّ النَّعم هنا الإبل خاصّةً. أو أنَّ أشهر الأنعام عند العرب الإبل، ولذلك يغلب أن يطلق لفظ الأنعام عندهم على الإبل..
وقال الجوهري:
والنَّعَم واحد الأنعام وهي المال الراعية، وأكثر مايقع هذا الاسم على الإبل... 1 وقد راحت هذه الآيات تبين ما تقدمه هذه المخلوقات من منافع كبيرة لنا، ففيها دِفْءٌ ما
يُستدفأُ من وبر وصوف وشعر، وبها يدفع البرد.
وَ مَنٰافِعُ من نسل وركوب وحمل..