102
أسماؤها وخصائصها :
فإضافةً إلى >البُدْن< وقد أشرنا إليها، وإلى اختصاصها بالإبل، فإنّ هذه الأخيرة التي سنبدأ بها، لها أسماء كثيرة، نكتفي منها بما ذكره التنزيل العزيز ثلاث عشرة مرة:
*ألأَنْعَام
لعلّ هذا الاسم ورد اثنتين وثلاثين مرة في ثلاثين آية، نجد فيها الارتباط الوثيق بينها والإنسان وحياته، فهي الجزء المهم في غذائه ووسائل عيشه وتنقلاته.. حتى أشار رسول الله(ص) - كما نسب إليه ذلك- إلى أنه:
>إذا أحبّ الله عبداً، رزقه من بهيمة الأنعام<، لما في اقتنائها من اكتفاء وعزّة.. وقد احتلّ مخلوق مقالتنا هذه المرتبة الأولى في هذه الآيات، نكتفي منها بالآية 5 - 7 من سورة النحل:
* وَ الْأَنْعٰامَ خَلَقَهٰا لَكُمْ فِيهٰا دِفْءٌ وَ مَنٰافِعُ وَ مِنْهٰا تَأْكُلُونَ * وَ لَكُمْ فِيهٰا جَمٰالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ إِلاّٰ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ .
ففي معاجم اللغة: ... والنَّعّمُ: المال السائم؛ وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والجمع أنعامٌ، وأناعيم؛ واحدته نَعَم. والنَّعم أربعة أنواع:
الإبل والبقر والغنم (والغنم تشمل: الضأن والمعْز).. وهي ذوات الأخفاف والأظلاف دون ذوات الحوافر.. ونُص على أنواع الأنعام الأربعة