50أرسل الله إليهم الرسل بالحق المنير، والحجة القاطعة، ومع هذا ما اتبعوا ما جاؤوهم به، ولا انقادوا له.
وثالثة يخاطب مشركي مكة مبيّناً عاقبة فعلتهم هذه: (إِنَّكُمْ وَ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهٰا وٰارِدُونَ ). 1
الخطاب لأهل مكة وإنما كانوا يعبدون الأصنام حتى روي أنه عليهالسلام دخل المسجد وصناديد قريش في الحطيم وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً... 2
هذه أقوال عديدة، لم يكتفِ بعضها بالوثنيين، بل وسع دائرة الشرك لتشمل غيرهم، وقد أوجزناها بالتالي:
( اَلْمُشْرِكُونَ )، هم عبدة الأصنام دون غيرهم من أصناف الكفار.
( اَلْمُشْرِكُونَ )، هم جميع أصناف الكفار عبدة الأصنام وغيرهم من اليهود والنصارى.
( اَلْمُشْرِكُونَ )، هم من ليس له عهد وهو مذهب الكوفيين، وهو أحد قولين يذكرهما النحاس في معانيه... 3