119ويجعلهم إليه ملْجاة، إذ قد سمعنا أنّ في السّنين السابقة كان يلحقهم خسران عظيم من هذه الجهة. 1
وتعبير: « مِن ظَهر البصرة » في هذه الرسالة - كما سبقت الإشارة إليه - يدلّ على الطريق الذي يسلكه الحجاج الإيرانيون في الوقت الحاضر للسفر إلى مكّة.
و يوجد في المخطوطة رسائل أخرى، ذكر فيها مشاكل موجودة في نفس الطريق، منها في مكتوب كتب بعنوان: «جواب مكتوب السيد الرشيد ابن الشريف سعد ابن زيد المسمى بسعيد» هكذا: «... ثم لا يخفى على ضميره المنير وخاطره الخطير أن المحب لم يبسط في باب سماجة فلان بساط الشكاية، ولميكشف عند أحد من أولياء الدولة القاهرة عن مساويه التي جاوزت النهاية، ولكن الحجيج الذين كانوا كالأسراء في يديه، ولم يجدوا سبيل التخلص من سوء سلوكه في الطريق، قد وثبوا عليه، فبالغوا في بث شكواه، وحالوا بينه وبين الوصول إلى ما كان يرجوه و يتمناه. 2