119آنگاه ايشان متن وداع را به قرار ذيل نقل مىكند و ما عين آن را از كتاب اقبالالاعمال جمله به جمله همراه با ترجمه آن آورده و اگر شرح و توضيحى لازم بود، بيان مىكنيم.
«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ»
در روايات بسيارى، امام حسن و امام حسين (عليهما السلام) فرزندان رسول خدا (ص) ياد شدهاند. آيه مباهله هم اين امر را تأييد مىكند. در آيه 61 سوره آلعمران (كه به آيه مباهله معروف است) ، آمده است:
(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
بنابر گزارشهاى تاريخى، در زمانى كه رسول خدا (ص) با مسيحيان نجران در حال مباهله بود، فقط امام على و حضرت فاطمه و امام حسن و امام حسين (عليهم السلام) همراه پيامبر (ص) بودند. از اين آيه به خوبى فهميده مىشود كه امام حسن و حسين (عليهما السلام) فرزندان رسول خدا هستند؛ گرچه از ناحيه حضرت فاطمه به آن حضرت منسوب مىشوند. در روايات هم اين موضوع مطرح شده است. در بخشى از احتجاج امام موسى بن جعفر (ع) با هارون الرشيد پيرامون آيه فوق آمده است:
«. . . اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ بِرُّهَا وَ فَاجِرُهَا أَنَّ حَدِيثَ النَّجْرَانِيِّ حِينَ دَعَاهُ النَّبِيُّ ص إِلَى الْمُبَاهَلَةِ لَمْ يَكُنْ فِي الْكِسَاءِ إِلَّا النَّبِيُّ (ص) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهم السلام) فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:
(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ)
فَكَانَ تَأْوِيلُ أَبْنَائِنَا