211
سلاطين نشانان خلوت نشين
اقاليم گيران عزلت گزين
در مرآت ضمير انور روى مىنمود، روى التفات از رعايت رسوم و عادت به كلى برتافته، دامن همت از بليات اشغال فرمانروايى دركشيده به حكم ليس لِسلطان العلم، زوال از حسابش اعرض وضو ابالحيوة الدنيا، اعراض نموده، نفايس احوال و اوقاف و خصايص احيان و اناث بر اكتساب علوم و معارف يقينى و اقتناء ثمار فضايل و كمالات حقيقى كه نسخه مفاخر امم و ديباچه مآثر خواص بنى آدم، همان تواند بود، موقوف و محصور داشت تا به فيض فضل نامتناهى الهى در مضمار كشف اسرار و حل مشكلات افكار كماهى قصباب السبق آمد، مطمح انظار حكماى روزگار و عطرساى مجالس و مجامع علماى عالى مقدار گشت و مع هذه الحالة و الجلاله به بركت سلوك جاده فقر و فنا و يمن ملازمت سجاده رشد و اهتدا از فيوض فتوحات معنوى و حظوظ حالات و وارادات قدس بقسط وافى شرف اختصاص و امتياز يافت و بعد از طى مسالك تحقيق حقايق كونى و الهى و قطع منازل تكميل مراسم از ما الاشياءِ كما هى چون شرف نوع انسان و سعادت و سلامت ايشان در اين جهان و در آن اعتبار اداى مواجب حج اسلام ديد كه بر مقتضاى (وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) از معظمات اركان دين واجب الاكرام است على صلات الصلوات و تحف التحيات المباركات قبل از حلول اين احوال به هدايت هادى (يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ) 1 از شوايب تعلق اقارب و مواطن قطع نظر نموده سلوك به وادى مجاهدت اختيار كرد و با قوافل عنايت سبحانى محمل بيتالله الحرام و زيارت روضه رضيه خاتم نگين رسالت و خبير و دارالمك عظمت و جلالت عليه الصلوة والسلام بر ناقه شوق بسته و هودج ارتحال بر بختى استعجال نهاده متوجه قبله اقبال و كعبه امانى و آمال گشت و چون در حدود غرب از سيوع واقعه مهيب پادشاه مغفرتپناه سلطان الغزاة و المجاهدين قهرمان الطفاه و المعاندين، معزالدين حسن بن على بن عثمان.