72وفي العين: الظلّة والمظلّة سواء، وهما ما يُستظلّ به من الشمس. 1
وفي أساس البلاغة: أظلّني الغمام والشجر، وظلّلني من الشمس. 2
وفي المصباح المنير: أظلّ الشيءُ وظلّل امتدّ ظلّه. 3
ويلاحظ على ذلك:
أولاً : - مضافاً إلى ما ذكره الراغب عن بعض اللغويين من استخدام الظلّ بمعنى ما يُستظلّ به، قائلاً: «وقال بعض أهل اللغة: يقال للشاخص ظلّ، قال: ويدلّ على ذلك قول الشاعر: (لما نزلنا رفعنا ظلّ أخبية)؛ وقال: ليس ينصبون الظلّ الذي هو الفيء إنما ينصبون الأخبية». 4 مؤيّداً بكلام ابن فارس أنّ الظلّ ستر شيء لشيء. 5 واحتمال الاجتهاد والحدس وارد في كلمات كلّ علماء اللغة، غير أنّه منفيّ بأصالة الحسّ - ليس فيما ذكر من كلماتٍ شاهدٌ على أنّ «ظلّل» المذكور في النصوص بمعنى إحداث الظلّ، فبعض ما ذكر في مقام تحديد معنى الظلّة والمظلّة، ومن الواضح أنّ لبعض المشتقّات معاني خاصّة لا تطّرد لجميع أطوار