251
عَبراتٍ فاضتْ بهنَّ شؤونُهْ
واحتواه من الجلالةِ شوقٌ
وبأعماقه استفاق دَفِينُه
شاعر عاشق له سُبُحاتٌ
بهوى المكَّتين بادٍ حنينُهْ
هائم قلبُهُ، و في كل وادٍ
عند "أم القرى" تَهيج شجونه
ج
يَتَمَلَّى من الجمال فنوناً
جج
وجمالُ الإيمان شتَّى فنونُهْ
جج
ويداري هواه بالشعر نحوي
فيباريه بالنشيد أنينُهْ
وانثنى ضارعاً و للدمع سَمْطٌ
لؤلؤيٌّ منثَّرٌ مَكنونُهْ
بثَّ شكواه بالقريضِ حزيناً
جج
ومن الشعر ما يُريحُ حزينُهْ
وتمنى و هو الذي قد تساوتْ
عنده أُمنياتُهُ و مَنُونُهْ
هيبة "البيت" علَّمته بياناً