234الخوئي في معجم رجال الحديث قائلاً:
مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أد بن طابخة بن الياس ابن مضر المقتول في 12ه-، فارس، صحابي، شاعر، مناضل، مثابر من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له:«فارس ذي الخمار» وذو الخمار فرسه.
أدرك الإسلام، وأسلم وولاَّه رسول الله(ص) صدقات قومه بني يربوع. ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر بعث إليه أن يبايع فأبى، وقال له: أما تستحي أن تقول في مقام أقام الله ورسوله فيه غيرك، وما ترك في يوم الغدير لأحد حجة ولامعذرة... فأرسل إليه خالد ابن الوليد لمحاربته وقتله، فتوجّه إليه خالد والتقى الفريقان فقتل مالك ابن نويرة، ونزا خالد على حليلته، وقتل أصحابه المسلمين، وفرّق شمله، وأباد قومه، ونهب أمواله. 1
لقد اختص مالك بأمير المؤمنين(ع) وروى عن رسول الله(ص) أحاديث، وأثنى عليه النبيّ(ص) بقوله: «من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا». وأخباره وقضاياه كثيرة، تجدها في معاجم السير والتأريخ.