178لم تجمعه جمعتهم ولم يفض بإفاضتهم حتى مات في حوران... 1
أما عن الطوائف التي أفرزها الواقع فهي:
1. طائفة قبلت بأبي بكر خليفةً وراحت تدعو المسلمين لبيعته..
2. طائفة رفضت بيعة أبي بكر..
3. طائفة رفضت تسليم الزكاة أو تريثت في تسليمها حتى ينجلي الموقف حول الخلافة...
4. طائفة لم تؤمن بالنبيِّ(ص) رسولاً من عند الله تعالى، وإن أسلمت، وتعاملت معه كقائد سياسي لاغير، وظلّت بطبيعتها تتربص فرصة وفاته(ص) لتنتفض..فلما وقعت وفاته(ص) انقلبت، وأكثرهم من المنافقين، الذين ظلّوا يتربصون الدوائر بالمؤمنين.
5. الأعراب، منهم طائفة واسعة من الذين أسلموا قبل وفاته(ص) بوقت لم يكن كافياً لأن يستوعبوا مبادئ الدين وقيمه وأحكامه، ويتأثروا فيها، فما إن أسلموا حتى توفي الرسول(ص) فصدموا، ثمَّ فوجئوا- وهم