166العزيز في آيات عديدة، مبيّناً ومحذّراً منه ومن الاستجابة لمن يدعو إليه سواء من داخل الساحة المسلمة أو ممن هم قريبون منها من أهل الكتاب؛ لإضعاف كيان المسلمين، وإرباك ساحتهم، متوعداً من يرتضيه بعذاب أليم وخسران مبين.
فيما هناك أجر كريم وثواب جزيل لمن يرفضه ويثبت على دينه ولا يبدله.. فإنّ هذه الظاهرة عموماً لم تكن بعيدةً أن تقع لشخص ذكراً أو أنثى أو لأفراد أو لجماعات، اختاروا بين الله تعالى والدنيا طواعية، ورأت مصالحهم أنّ أمور الدنيا لها الأولوية، فخرجوا من دينهم،من بعد ما بان لهم طريق الحقِّ وتبيّن له الهدى جليّاً.. وهو ما نطق به التنزيل العزيز:
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ . 1وهو شرط مهم بل الشرط الأهم الذي يجب أن لا يُغفل عنه حين اصدار حكم الارتداد على المسلم، ولا بدَّ فيه من توخي الدقّة والحيطة..
لقد جاءت الآيات تشجع المسلمين على مزيدٍ من الثبات على الدين، كما حذرتهم من الارتداد وعواقبه عليهم، وصارت تضع لمن يفعل ذلك عقوبات أخروية، إضافةً إلى حرمانهم ثمرات الإسلام ونعمه في الدنيا والآخرة بحبوط أعمالهم، أي ببطلانها...، ذكرتها آيات؛ منها: