165
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لاٰ يَنْفَعُنٰا وَ لاٰ يَضُرُّنٰا وَ نُرَدُّ عَلىٰ أَعْقٰابِنٰا بَعْدَ إِذْ هَدٰانَا اللّٰهُ ... .
1
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى....
2
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كٰافِرٌ....
3
فَارْتَدّٰا عَلىٰ آثٰارِهِمٰا قَصَصاً.
4
يٰا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمْ وَ لاٰ تَرْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خٰاسِرِينَ.
5
شروط وعقوبات:
ولعظم خطر الارتداد، ولما قد يتركه هذا الفعل من آثار سيئة وخطيرة على المؤمنين حين يخرجهم من النور إلى الظلمات، وعلى الساحة ومستقبل دعوتها الإسلامية خاصةً وهي بعدُ في نشأتها الأولى يومذاك، وشوكتها ضعيفة، وأتباعه ومريدوه قليلون، تحدث عنه التنزيل