9220. محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال:
« قال رسول الله (ص) : إنّ مكة حرمالله، حرّمها إبراهيم (ع) ، وإنّ المدينة حرمي ما بين لابتيها حرم لا يعضد شجرها، وهو ما بين ظل عاير إلى ظل وعير، ليس صيدها كصيد مكة، يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك وهو بريد» .
1
21. وبالإسناد عن خالد القلانسي، عن الصادق (ع) قال:
« مكة حرم الله، وحرم رسوله، وحرم علي بن أبي طالب (ع) ، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة، والدرهم فيها بمائة ألف درهم. . .» .
2
22. الفضل بن الحسن الطبرسي في (إعلام الورى) نقلاً من كتاب أبان بن عثمان، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله (ع) - في حديث فتح مكة -:
« إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال: ألا إنّ مكة محرمه بتحريم الله، لم تحل لأحد كان قبلي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار، إلى أن تقوم الساعة، لا يختلى خلاها، ولا يقطع شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، قال: ودخل مكة بغير إحرام وعليهم السلاح، ودخل البيت لم يدخله في حج ولا عمرة، ودخل وقت الصلاة فأمر بلالاً فصعد على الكعبة فأذن» .
3
23. وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال:
« إنّ الله عزّوجلّ يقول في كتابه:
طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود
فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر» .
4
24. كتب علي (ع) إلى قثم بن عباس، عامله على مكة:
« أقم للناس الحج، واجلس لهم العصرين، فَأفت المستفتي، وعلّم الجاهل، وذاكر العالم، ومر أهل مكة أن لايأخذوا من ساكن أجراً، فإنّ الله سبحانه يقول:
سواء العاكف فيه والباد
*العاكف: المقيم به، والبادي: الذي يحج إليه من غير أهله» . 5