85
في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنّ من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول، كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى على تقوية الاسلام وجنده» .
1
40. محمد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن الطاطري، عنهما - يعني عن درست ومحمد بن أبي حمزة - عن عبد الله بن مسكان، عن منصور بن حازم، عن سليمان بن خالد، عن أبيعبدالله (ع) - في حديث - قال:
« لا ينزع من شجر مكة شيء إلا النخل وشجر الفاكهة» .
2
41. قال الصادق (ع) :
« مكة حرم الله، وحرم رسوله، وحرم علي بن أبي طالب؛ الصلاة فيها بمائة الف صلاة، والدرهم فيها بمائة ألف درهم، والمدينة حرم الله تعالى وحرم رسوله وحرم أميرالمؤمنين، الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم، والكوفة حرم الله تعالى وحرم رسوله وحرم أميرالمؤمنين، الصلاة فيها بألف صلاة» .
3
42. وعنه، عن محمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن سعيد، عن الفضل بن يحيى، عن سليمان قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : إنا نريد أن نخرج إلى مكة مشاة؟ فقال (ع) :
« لا تمشوا واخرجوا ركباناً، فقلت: أصلحك الله، بلغنا عن الحسن بن علي (عليهما السلام) أنه حج عشرين حجة ماشياً؟ فقال: إنّ الحسن بن علي ((عليهما السلام)) كان يحج ماشياً وتساق معه الرحال» .
4
43. وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبى عبيدة الحذاء قال: سألت أباعبدالله (ع) عن رجل نذر أن يمشي إلى مكة حافياً فقال:
« إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج حاجاً فنظر إلى امرأة تمشي بين الإبل فقال: من هذه؟ فقالوا: أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى مكة حافية، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عقبة انطلق إلى أختك فمرها فلتركب فإنّ الله غني عن مشيها وحفاها، قال: فركبت» .
5