81عبدالله (ع) قال
« أسماء مكة خمسة: أم القرى، ومكة، وبكة، والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أخرجتهم وأهلكتهم، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا» .
1
17. حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن الفضيل، عن أبي جعفر (ع) قال:
« إنما سميت مكة بكة لأنه يبك بها الرجال والنساء والمرأة تصلى بين يديك وعن يمينك وعن شمالك (وعن يسارك) ومعك ولا بأس بذلك إنما يكره في سائر البلدان» .
2
18. وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال:
« لم يكن لدور مكة أبواب، وكان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها، وكان أول من بوبها معاوية» .
3
19. محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق (ع) عن قول الله عز وجل: سواء العاكف فيه والباد فقال:
« لم يكن ينبغي أن يضع على دور مكة أبواب، لأنّ للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، وإنّ أول من جعل لدور مكة أبواباً معاوية» . وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان الناب، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله عز وجل: سواء العاكف فيه والباد ثم ذكر مثله. 4
20. محمد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن أبي العلاء قال: ذكر أبوعبدالله (ع) هذهالآية: سواء العاكف فيه والباد قال:
« كانت مكة ليس على شيء منها باب، وكان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن أبيسفيان، و ليس لأحد أن يمنعالحاج شيئاً من الدور منازلها» .
5