8012. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال:
« من مات في طريق مكة ذاهباً أو جائياً أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة» .
1
13. حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) وقلت له: يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي؟ قال: «ما يقول الناس» ؟ قال قلت له: جعلت فداك يزعمون إنما سمي النبي الأمي لأنه لم يكتب. فقال: «كذبوا عليهم لعنة الله أنى يكون ذلك والله تبارك و تعالى يقول في محكم كتابه: هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. . . ، 2فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسولالله (ص) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو بثلاثة وسبعين لساناً وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة، و مكة من أمهات القرى وذلك قول الله تعالى في كتابه: . . . لتنذر أمّ القرى ومن حولها. . . ،» . 34
14. عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال:
« من أماط أذى عن طريق مكة كتب الله له حسنة ومن كتب له حسنة لم يعذبه» .
5
15. وروى سعيد بن عبد الله الأعرج عن أبي عبد الله (ع) قال:
« أحب الأرض إلى الله تعالى مكة، وما تربة أحب إلى الله عز وجل من تربتها، ولا حجر أحب إلى الله عز وجل من حجرها، ولا شجر أحب إلى الله عز وجل من شجرها، ولا جبال أحب إلى الله عز وجل من جبالها، ولا ماء أحب إلى الله عز وجل من مائها» .
6
16. حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: حدثنا أيمن بن محرز، عن معاوية بن عمار، عن أبي