111الإسلام و عظمة ما بذله رسوله (ص) من جهود وهو يقود سفينة الدعوة المباركة تبليغاً وإنذاراً وتبشيراً، فتغييراً روحياً وأخلاقياً واجتماعياً. . ، والتي كلّفته بها السماء، وأنا هنا أذكر فقرات من الخطب المذكورة:
«أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ، وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ
بِهِمْ سَارَتْ أَعْلامُهُ، وَقَامَ لِوَاؤُهُ، في فِتَن دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهاَ
وَوَطِئَتْهُمْ بأَظْلاَفِها
وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِها
فَهُمْ فِيهَا تَائِهُونَ حَائِرونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ، في خَيْرِ دَار، وَشَرِّ جِيرَان، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَكُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بأَرْض عَالِمُها مُلْجَمٌ، وَجَاهِلُها مُكْرَمٌ» . 1
«إِنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّداً نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ عَلَى شَرِّ دِين، وَفِي شَرِّ دَار، مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجارَة خُشْن، وَحَيَّات صُمٍّ، تشْرَبُونَ الكَدِرَ، وَتَأْكُلُونَ الجَشِبَ، وَتَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ، وَتَقْطَعُونَ أرْحَامَكُمْ، ألأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ، وَالآثَامُ بكُمْ مَعْصُوبَةٌ» . 2
«بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلَّالٌ فِي حَيْرَةٍ
وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَة قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ
وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ
وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيِّةُ الْجَهْلاَءُ. . .» . 3
«لِيتأسّج صغِيرُكُمْ بِكبِيرِكُمْ، ولْيرأفْ كبِيرُكُمْ بِصغيرِكُمْ، ولا تكُونُوا كجُفاةِ الْجاهِلِيّةِ: لا في الدِّينِ يتفقّهُون، ولا عنِ اللهِ يعْقِلُون. . .» . 4
وقرآنيّاً: