82للذبيحة: نسك من أشرف العبادات التي يتقرب بها إلىالله.
ابن عاشور: والنسك بضمتين وبسكون السين
مع تثليث النون: العبادة، ويطلق على الذبيحة المقصود منها التعبد وهو المراد هنا مشتق من نَسك كنصر وكرم إذا عبد وذبح لله وسمي العابد ناسكاً، وأغلب إطلاقه على الذبيحة المتقرب بها إلى معبود وفي الحديث: «والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم» يعني الضحية.
والرازي في المسألة الثانية من تفسيره يقول: اتفقوا في النسك على أنّ أقله شاة؛ لأنّ النسك لا يتأدى إلا بأحد الأمور الثلاثة: الجمل، والبقرة، والشاة، ولما كان أقلها الشاة، لا جرم كان أقل