65على رسولالله (ص) وأصحابه، منعاً لهم من دخول الحرم لتأدية مناسكهم. . .
فمن هو هذا الصحابي؟
إنه كعب بن عجرة الأنصاري السالمي المدني من أهل بيعة الرضوان، كنيته أبومحمد، أبوإسحاق، أبوعبدالله، من رواة حديث الغدير، عدّه الشيخ الطوسي تارةً في أصحاب رسولالله (ص) وأخرى في أصحاب علي (ع) .
له عدة أحاديث، روى عنه بنوه سعد، ومحمد، وعبد الملك، وربيع، وطارق بن شهاب، ومحمد بن سيرين، وأبو وائل، وعبدالله بن معقل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود، وآخرون، حدث بالكوفة وبالبصرة، مات سنة اثنتين وخمسين.
قال ابن سعد: هو بلوي من حلفاء الخزرج؛ وقال الواقدي: هو من أنفسهم؛ وذكر عن رجاله قالوا: استأخر إسلام كعب بن عجرة، وكان له صنم يكرمه ويمسحه، فكان يدعى إلى الإسلام فيأبى، وكان عبادة بن الصامت له خليلاً فرصده يوماً، فلما خرج دخل عبادة ومعه قدوم فكسره، فلما أتى كعب قال من فعل هذا؟ قالوا: عبادة، فخرج مغضباً ثم فكر في نفسه، وأتى عبادة فأسلم.
عن ضمام بن إسماعيل؛ حدثني يزيد بن أبي حبيب وموسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبي يوماً فرأيته متغيراً،