107أشهر الحج، وأن يكون من أهل الآفاق، وقدم مكة ففرغ منها، ثم أقام حلالاً بمكة إلى أن أنشأ الحج منها في عامه ذلك، قبل رجوعه إلى بلده، أو قبل خروجه إلى أهل ناحيته؛ ورابطها ثمانية شروط، وهي: أن يجمع بين الحج والعمرة في سفر واحد، في عام واحد، في أشهر الحج.
تقديم العمرة ألا يَمزُجَها؛ بل يكون إحرام الحج بعد الفراغ من العمرة، أن تكون العمرة والحج عن شخص واحد، أن يكون من أهل مكة، وبهذا يكون متمتعاً، وعليه ما أوجبهالله على المتمتع. 1
نكتفي بهذه الخلاصة لما اجتمعوا عليه، ونترك المختلف فيه حين نواصل الحديث عن الآية المذكورة: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَي الْحَجِّ) ضمن مقالة آتية بإذنه تعالى.