104للقران مع سياق الهدي. 1
الأفضل:
وقع الاختلاف بينهم في أي من الثلاثة هو الأفضل؟ لاختلاف الأخبار.
القران أفضل من التمتع والإفراد. هذا ما قالته الحنفية وآخرون منهم الثوري والمزني. والقران عندهم: هو الجمع بين إحرام العمرة والحج في سفر واحد؛ وإنما قالوا بأفضليته؛ لأنّ فيه استدامة الإحرام بهما من الميقات إلى أن يفرغ
منهما، ولأنه يكون مؤدّياً للفرضين جميعاً وهو قول المُزني، ولما رواهكل من البخاريّ عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسولالله (ص) بوادي العَقيق يقول: «أتاني الليلة آتٍ من ربّي فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حَجّة» .
والطحاوي عن أم سلمة: أهلُّوا يا آل محمد بعمرة في حجة.
والترمذيّ عن أنس قال: سمعت رسولالله (ص) يقول: لبيك بعمرة وحجة "أو" سمعت رسولالله (ص) يلبي بالحج والعمرة يقول: لبيك عمرة وحجة". 2
الإفراد أفضل، وهو ما ذهب إليه المالكية والشافعية، لكنهما اختلفا في الثاني والثالث، فالقران عند المالكية يأتي ثانياً في الفضل ثم التمتع. وعند الشافعية التمتع بعد الإفراد في الفضل ثم القران. فالإفراد بالحج عندهم أفضل من القران والتمتع، إن