86من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن عدّة من أصحابنا، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«كانت الكعبة على عهد إبراهيم (ع) تسعة أذرع، وكان لها بابان، فبناها عبدالله بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعاً، فهدمها الحجاج فبناها سبعة وعشرين ذراعاً» .
1
ومحمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحبالأنماط، عن أبان بن تغلب قال:
لما هدم الحجاج الكعبة فرّق الناس ترابها، فلما صاروا إلى بنائها، فأرادوا أن يبنوها، خرجت عليهم حيّة، فمنعت الناس البناء حتى هربوا، فأتوا الحجاج فأخبروه، فخاف أن يكون قد منع بناءها فصعد المنبر، ثم نشد الناس، وقال: أنشد الله عبداً عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به. قال: فقام إليه شيخ، فقال: إن لم يكن عند أحد علم، فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة، فأخذ مقدارها، ثم مضى، فقال: من هو؟ قال: علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: معدن ذلك، فبعث إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما، فأتاه فأخبره ما كان من منع الله إياه البناء؛ فقال له علي بن الحسين (عليهما السلام) : «يا حجاج عمدت إلى بناء إبراهيم وإسماعيل، فألقيته في الطريق وانتهبته كأنك ترى أنه تراث لك، إصعد المنبر، وأنشد