84
أمر الله عزّوجلّ في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار، ونصب أعلامها، ثم أوحى الله عزّوجلّ إلى جبرئيل أن ابنه وأتمه بحجارة من أبي قبيس، واجعل له بابين: باباً شرقياً وباباً غربياً؛ قال: فأتمه جبرئيل؛ فلما أن فرغ، طافت حوله الملائكة، فلما نظر آدم و حوّاء إلى الملائكة يطوفون حول البيت، انطلقا فطافا سبعة أشواط، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان» .
1
ورواه الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن إسحاق نحوه. 2
ومحمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«إنّ آدم (ع) هوالذي بنى هذا البيت ووضع أساسه. . .» .
3
2. بناء الكعبة في زمان إبراهيم (ع) :
محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله ابن سنان، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«لمّا أمر إبراهيم وإسماعيل ببناء البيت وتمّ بناؤه، قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلمّ الحج. . .» .
4
ومحمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن عدّة من أصحابنا، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«كانت الكعبة على عهد إبراهيم (ع) تسعة أذرع وكان له بابان. . .» .
5