122الطبري: «إنّ الله تعالى وبّخ الأنصار بهذه الآية خاصّة، وأنّ لفظة «الحاجة» في الآية فسّرت بالحسد».
في هاتين الآيتين والآية التي تليهما 1 تنويه إلى وجود أرضيّة للخلاف والانشقاق وهي حالةٌ كانت سائدة بين المهاجرين والانصار، حيث كان هدف الوحي دائماً رأب هذا الصدع.
ولقد تكرّر اعتراض الأنصار على تقسيم النبيّ للغنائم مرّةً أُخرى يوم حُنين; وذلك حينما أعطى غنائم كثيرة لأبي سفيان وأمثاله، فغضب قومٌ من الأنصار وبلغ رسول الله(صلى الله عليه و آله) عنهم كلامٌ أحزنه، فنادى فيهم فاجتمعوا وقال لهم: اجلسوا ولا يقعد معكم أحد من غيركم، فلمّا قعدوا جاء النبيّ(صلى الله عليه و آله) يتبعه أمير المؤمنين صلوات الله عليهما حتّى جلس وسطهم وقال لهم: (
إنّي سائلكم عن أمر فأجيبوني عنه ) فقالوا: قُل يا رسول الله.