52
«اللّهم...، اغفر لامّي فاطمة بنت أسد... وأوسع عليها مدخلها، بحقّ نبيّك والأنبياء الذين من قبلي» . 1
وقد ورد هذا النوع من القَسم على الله بحقّ الأولياء في الصحيفة السجاديّة والأدعية الأخرى المرويّة عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام). وللاطّلاع أكثر، يمكن مراجعة هذه المصادر والتعرّف على هذه النصوص.
5. النَّذرُ لغير الله
إنّ الشيعة وغيرهم من المسلمين ينذرون لأولياء الله ويقولون على سبيل المثال:
ننذر هذه الشاة لرسول الله(ص)، أو للإمام الحسين(ع)، في حين أنّ النذر لغير الله غير جائز.
لبيان ذلك نقول : النذر لغير الله على قسمين، كمايلي:
أ) النذر لعباد الله من أجل التقرّب اليهم ونيل رضاهم من دون الالتفات إلى رضا الله عزّ وجل.
لاشكّ في أنّهذا التصرّف نوع من أنواع الشرك، وهو بمثابة عبادة الأصنام.
ب) النذر لأولياء الله من أجل التقرّب بهذا العمل إلى الله تعالى ونيل رضاه، فيصرف هذا النذر في موارد يرتضيها الله، ويكون ثواب هذا العمل هدية لأحد أولياء الله.
ولا شكّ في أنّالنذر بهذا القصد وبهذه النيّة الطاهرة أمر حسن وممدوح.