39
تقريظ وإجازة السيّد أحمد علي الحسيني المحمّدآبادي
. . . ومن هؤلاء النجوم الساطعة، والكواكب الدراري الطالعة، البارع المفيد، الحبر السعيد، سلالة المجتهدين الكرام، نقاوة الفقهاء الفخام، الفائز من العلوم بالقدح المُعَلّى، والواصل من الفضائل إلى الدرجة القصوى، مأوى الرشاد والصلاح والتقوى، المستجمع لشرائط الفتوى، السيّد مصطفى المدعوّ بميرآغا أدام الله عزّه ومعاليه، وبارك أيّامه ولياليه، وهو نجل عمدة العلماء وأجلّ الفقهاء السيّد هادي بن العالم الأورع الأوحد السيّد مهدي بن العلاّمة الفهّامة السيّد دلدار علي طيّب الله مضاجعهم قد صنّف في هذا الزمان رسالة أنيقة، فيما يتعلّق من كتاب الحجّ بمبحث المواقيت، مضيئة كاللآلي واليواقيت، وعرضها عليّ بعض الطلبة في المجالس العديدة، فألفيتها متضمّنة للتحقيقات السديدة.
ثمّ استجازني أدام الله تأييده على ما جرت عليه سيرة الأسلاف الأخيار والقدماء الأبرار، حيازةً لشرف تحمّل الروايات، واتّصال سلسلة المستندات، فأجزت له أدام الله تأييده أن يروي عنّي كلّ ما صحّ لي روايته، وساغ لي نقله وحكايته، من مقروآتي ومسموعاتي من الكتب الدينية الأُصولية والفروعية، سيّما الكتب الأربعة التي هي معادن أحكام الدين، وخزائن الأخبار المروية عن المعصومين-صلوات الله عليهم أجمعين -التي هي كمراصد الكواكب للناظر في المسائل، وكالمراكز لدوائر الكتب والرسائل، وهي: الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار، المعروفة في الأصقاع والأمصار للمحمّديين الثلاثة الأخيار، أساطين الدين، وورثة علوم الأئمّة المعصومين (ع) ، وغيرها من الكتب الدينية المستندة إلى مصنّفيها الأعلام في الفقه والتفسير والكلام.