49والأحوط للرجل الجهر، كما أنّ الاحتياط الكامل الإتيان بجميع هذه التلبيات.
ثمّ يقول: «اُريد أن اُحرم الآن بعمرة التمتّع الواجبة الإسلامية لإطاعة أمر الله» ، واشترط علىالله إن عرض لي ما يمنعني عن الإتمام أحللت، أو عرض لي ما يمنعني عن الحجّ بعدها، كانت عمرة مفردة، متأمّلاً في معاني جميع ذلك.
وإن لم تكن واجبة أو إسلامية، نوى ما يريده، ثمّ ينوي التلبيات كذا: «اُريد أن أُلبّي في هذه العمرة لإطاعة أمر الله» .
والأولى إن كان يحسن القراءة أن يكتب ما سمعته من التلبيات، وما معها من الألفاظ، وينظر فيها وينوي كذا: «اُريد أن أقول الآن هذه الألفاظ لإطاعة أمر الله» ، وإلاّ فليحفظها ولينوى [ولينوِ] كذا: «اُريد الآن أن ألفظ بالتلبيات المعهودة، والألفاظ التي معها لإطاعة أمرالله» ، محظراً [محضراً] لها بالبال مجملاً.
وكذا إن كان يتلقاها ممّن يلقنه، وعلى كلٍّ، قرن نيّتها ما سمعته، ثمّ ينوي العمرة مرّة اُخرى في نفسه، من غير قول أو معه كذا: «اُريد أن أُحرم الآن بعمرة التمتّع الواجبة الإسلامية لإطاعة أمر الله» ، ويقرن بالنية التلبيات؛ كما