196فاسودّ من خطايا بني آدم» .
أقول: الحجر الأسود، تقدم أنّ آدم (ع) حمله من الجنة. وحدثني بعض الشيوخ من العلماء، أنّ الكعبة لما هدمها السيل، أنهم شاهدوا الحجر من الطرف الذي يلي البيت، وكان أبيض. 1
مقام إبراهيم (ع) :
هو الحجر الذي أحضره إسماعيل (ع) لأبيه إبراهيم (ع) عندما ارتفع بناء الكعبة فوق قامته، فوقف (ع) على هذا الحجر ليكمل البناء. وهذا يصحح المفهوم الخاطىء لبعض العامة من أنّ هذا الحجر فوق مقام إبراهيم، أي مدفنه. 2