173في البحار: (سبع) ، لكن اتفقت كتب التاريخ أنّ القرامطة ردوا الحجر الأسود في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، بعد أن اغتصبوه في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان مكثه عندهم اثنتين وعشرين سنة، راجع الكامل لابن الأثير 486: 8؛ النجوم الزاهرة: 301؛ العبر56:2؛ البداية والنهاية223: 11؛ وغيرها، ونشأ هذا التصحيف لتقارب كلمتي (سبع) و (تسع) في الرسم.
القرامطة هم فرقة من الشيعة الإسماعيلية المباركية، زعموا بأنّ الإمام بعد جعفر الصادق (ع) هو محمد بن إسماعيل بن جعفر، وهو الإمام القائم المهدي، وهو رسول وهو حي لم يمت، وأنه في بلاد الروم، وأنه من أولي العزم، أنشاؤوا دولتهم في البحرين، ثم توسعوا غرباً حتى وصلوا بلاد الشام سنة 288؛ راجع معجم الفرق الإسلامية:192. 1
حديث قصيدة الفرزدق لعلي بن الحسين (ع)
حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن - رحمهالله عن حيدر بن محمد بن نعيم، ويعرف بأبي أحمد السمرقندي، تلميذ أبي النضر محمد بن مسعود، عن محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثني أبوالفضل محمد بن أحمد بن مجاهد، قال: حدثنا العلاء بن محمد بن زكريا بالبصرة، قال: حدثنا عبيدالله بن محمد بن عائشة. 2
قال: حدثني أبي أنّ هشام بن عبدالملك حج في خلافة عبدالملك والوليد، فطاف بالبيت، وأراد أن يستلم الحجر، فلم يقدر عليه من الزحام، فنصبله