168أشد بياضاً من اللبن، أما إنّ المقام كان بتلك المنزلة» . 1
28. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن قولالله عزّوجلّ: (إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَ هُدىً لِلْعَالَميِنَ فيِهِ آياتٌ بَيِّنَاتٌ) ما هذه الآيات البيّنات؟ قال: «مقام إبراهيم حيث قام على الحجر، فأثّرت فيه قدماه، والحجر الأسود، ومنزل إسماعيل (ع)» . 2
29. . . . عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن الحجر فقال: «نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود، . . . إنّالله استودع إبراهيم الحجر الأبيض، وكان أشد بياضاً من القراطيس، فاسود من خطايا بني آدم» . 3
30. و روي عن سعيد بن عبد اللّه الأعرج، عن أبي عبدالله (ع) أنّه قال: «إنّ قريشاً في الجاهليّة هدموا البيت، فلمّا أرادوا بناءه حيل بينه وبينهم، وألقي في روعهم الرّعب حتّى قال قائلٌ منهم: ليأت كلّ رجل منكم بأطيب ماله، ولاتأتوا بمال اكتسبتموه من قطيعة رحم، أو حرام ففعلوا؛ فخلّى بينهم وبين بنيانه، فبنوه حتّى انتهوا إلى موضع الحجر الأسود، فتشاجروا فيه أيّهم يضع الحجر في موضعه، حتّى كاد أن يكون بينهم شرٌّ، فحكّموا أوّل من يدخل من باب المسجد؛ فدخل رسول الله (ص) فلمّا أتاهم أمر بثوب فبسط، ثمّ وضع الحجر في وسطه، ثمّ أخذت القبائل بجوانب الثّوب فرفعوه، ثمّ تناوله (ص) فوضعه في موضعه، فخصهالله عزّوجلّ به» . 4
31. ثمّ انظر إلى الحجر الأسود، واستقبله بوجهك، وقل: «ألحمد للّه الّذي