167البصري، عن إبراهيم ابن المفضل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (ع) قال: «كان الذي دعا به علي بن الحسين (ع) عند محاكمته محمد بن الحنفية إلى الحجر الأسود أن قال:
«أللهم إني أسئلك باسمك المكتوب في سرادق المجد، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العظمة، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق الجلال، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق العزة، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق القدرة، وأسئلك باسمك المكتوب في سرادق السرائر، السابق الفائق، الحسن النضير، رب الملائكة الثمانية، ورب العرش العظيم، وبالعين التي لا تنام، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم، المحيط بملكوت السماوات والأرض، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس، وأضاء به القمر، وسجرت به البحار، ونصبت به الجبال، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي، وبأسمائك المقدسات المكرمات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك، أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا. . .»
قال أبان بن تغلب: قال أبو عبدالله (ع) : يا أبان إياكم أن تدعوا بهذا الدعاء إلا لأمر مهم من أمر الآخرة والدنيا، فإنّ العباد ما يدرون ما هو؟ هو من مخزون علم آل محمد، عليه وعليهم السلام» . 1
27. حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن إسماعيل بن محمد التغلبي، عن أبي طاهر الوراق، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبى عبدالله (ع) أنه ذكر الحجر فقال: «أما إنّ له عينين وأنفاً ولساناً، ولقد كان