166يشهد لمن وافاه بالموافاة» . 1
23. أخبرني علي بن حاتم فيما كتب إليّ قال: حدثنا جميل بن زياد قال: حدثنا أحمد بن الحسين النخاس، عن زكريا أبي محمد المؤمن، عن عامر بن معقل، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبوعبدالله (ع) : «أتدري لأي شيء صار الناس يلثمون الحجر؟ قلت: لا. قال: إنّ آدم (ع) شكى إلى ربه عزّوجلّ الوحشة في الأرض، فنزل جبرئيل (ع) بياقوتة من الجنة، كان آدم إذا مرّ عليها في الجنة ضربها برجله، فلما رآها عرفها، فبادر يلثمها، فمن ثم صار الناس يلثمون الحجر» . 2
24. عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (ع) قال: «إنّ الأرواح جنودة مجندة، فما تعارف منها في الميثاق ائتلف هاهنا، وما تناكر منها في الميثاق هو في هذا الحجر الأسود، أما والله إنّ له لعينين وأذنين، وفماً ولساناً ذلقاً، ولقد كان أشد بياضاً من اللبن، ولكن المجرمين يستلمونه والمنافقين، فبلغ كمثل ما ترون» . 3
25. محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير و زرارة ومحمد بن مسلم، كلهم عن أبي عبدالله (ع) قال:
«إنّالله عزّوجلّ خلق الحجر الأسود، ثمّ أخذ الميثاق على العباد، ثمّ قال للحجر: التقمه، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم» . 4
26. مهج الدعوات: روينا بإسنادنا إلى سعد بن عبدالله من كتابه، قال: حدثني الحسن بن علي بن عبدالله، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان