147كتاباً في فضائل علي رضى الله عنه، نقضه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتاب كبير، وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال: وابن المطهر لم يظهر خلافه، ولابن تيمية ردٌّ عليه، أي الردّ واستيفاء أجوبة، لكنا نذكر بقية الأبيات فيما يعاب به ابن تيمية من العقيدة.
يذكر ابن حجر التالي: طالعت الردَّ المذكور (أي ردّ ابن تيمية على ابن مطهر الحلي الرافضي) ، فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء، لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في ردِّ الأحاديث، التي يوردها ابن المطهر، وإن كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات، لكنه ردّ في ردّه كثيراً من الأحاديث الجياد، التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها؛ لأنه كان لاتساعه في الحفظ، يتكل على ما في صدره، والإنسان عامد للنسيان، وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحياناً إلى تنقيص علي رضىالله عنه، وهذه الترجمة لا تحتمل إيضاح ذلك وإيراد أمثلته. وكان ابن المطهر مقيماً، وقد بلغه تصنيف ابن تيمية، فكاتبه بأبيات يقول فيها. 1
إذن في كلام ابن حجر بيان واضح لما يتصف به الردُّ المذكور للشيخ ابن تيمية:
من التحامل الكثير: (لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في ردِّ الأحاديث، التي يوردها ابن المطهر) .
من التوهين المبالغ فيه، والذي أدى به إلى التنقيص من الإمام عليٍّ عليه السلام: (وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحياناً إلى تنقيص علي