71موانعاً وحجباً في طريق نشره للحقائق والمعارف، وإظهار كمالاته على مسار الإيمان، ومن ثمَّ نجده عليه السلام يقول: «لو ثنيت لي الوسادة لأعلمت أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الإنجيل بإنجيلهم، وأهل الزبور بزبورهم» 1، وقال عليه السلام أيضاً مشيراً إلى صدره الشريف: «إنّ لهاهنا لعلماً جمّاً». 2
ولا يخفى أنّ أكبر مظلومية لأميرالمؤمنين علي والأئمة المعصومين عليهم السلام هو الظلم المعرفي بمعنى عدم استطاعتهم لنشر المعارف والحقائق نتيجة الموانع والعوائق، فتدبّر في هذه الحقيقة، واسبر التاريخ تجد الأمر واضحاً جليّاً.
الإمام أميرالمؤمنين علي عليه السلام وكمال الحق
41- عن ابن مردويه بإسناده عن عائشة أنّ النبي (ص) قال:
«الحقّ مع علي يزول معه حيثما زال». 3
42- وعنه بإسناده عن أبي موسى الأشعري أنّ النبي (ص) قال لعلي:
«أنت مع الحقّ والحقّ معك». 4
43- وعن أبي سعيد الخدري قال: كنّا عند بيت النبي[ (ص) ] في نفر من المهاجرين والأنصار فقال:
«ألا أخبركم بخياركم؟» قالوا: بلى، قال:
«الموفون المطيبون، إنّ الله يحبّ الحفي التقي»، قال: ومرَّ علي بن أبيطالب،