72فقال:
«الحقّ مع ذا، الحقّ مع ذا». رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. 1
44- عن ابن مردويه بسنده عن أبيذر الغفاري عن أم سلمة قالت: سمعت رسولالله (ص) يقول:
«إنّ علياً مع الحقّ والحقّ معه لن يزولا حتّى يردا عليَّ الحوض». 2
45- عن أبىذر وسلمان قالا: أخذ النبي[ (ص) ] يد علي فقال:
إنّ هذا أوّل من آمن بي،.. وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمّة يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين. 3
إشارة معرفيّة
1- تجدر الإشارة إلى أنّ الأبحاث المعرفيّة أشارت إلى أنّ للحقّ معان عدّة، منها:
أنّه الوجود في الأعيان مطلقاً، والوجود الدائم، وأيضاً يفهم منه ذلك القول أو الإعتقاد المطابق للواقع؛ فلذلك نقول: إنّ هذا قول حقّ، وهذا اعتقاد حقّ.
وأهم معنى في هذا الصدد هو أنّ واجب الوجود هو الحقّ بذاته دائماً، وأنّ الممكن يكون حقّاً بتعلّقه بالواجب تعالى وإلّا فهو باطل في نفسه، بل هو عين الفقر والحاجة إلى ما سواه، وهذه مسألة معرفيّة أُصّلت في محلّها فراجع.