182ومثل هذه الدعوى تكشف لنا مدى حقدهم على الشيعة، الذي أغرقهم في النقل بلا وعي، والتقاط كل دعوى باطلة أو أكذوبة واهية، لينالوا بها منهم.
وقد أصدر الوهابيّون مؤخّراً منشوراً بعنوان: (خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأُمَّة الإسلامية)، وبدا من خلال محتوياته أنَّ صاحبه مجرَّد ناقل بلا وعي، ولاعلم له بالتاريخ ولابحوادثه.
ومن نماذج الخيانات التي أبرزها في منشوره:
* خيانة الوزير علي بن يقطين لهارون الرشيد.
* خيانة الخليفة الناصر العباسي .
* خيانة الفاطميِّين .
* خيانة القَرامطة والبُويهييِّن .
* خيانة الوزير ابن العلقمي للخليفة المُستعصم العباسي.
* خيانة نصير الدِّين الطوسي.
هذا بالإضافة إلى خيانات النصيريّة والدروز، والشيعة في لبنان والعراق والبلاد العربية والهند.
أمّا ابن يقطين، فبغضِّ النظر عن نوع الاتّهام الموجَّه إليه من قِبل هذا الوهابي، فهو مجرَّد مسؤول، وليس فقيهاً من فقهاء الشيعة.
ومن جهة أُخرى، فقد تمَّ تعيينه وزيراً عن طريق الخليفة (السنّي) هارون، والتعيين من قِبل الحكومات إنّما يقوم على