102وشديدة عليهم من قِبل فقهاء أهل السنّة.
وهناك معارك مستمرة بين الوهابيّين المعاصرين وخصومهم بسبب قضية التجسيم والتشبيه؛ نتجت عنها العديد من المنشورات، التي تؤكّد لنا ثباتهم على هذا المعتقد 1.
ويبدو أنَّ أحد الوهابيّين المعاصرين أحس بتخبّط ابن تيميّة ومدى انحرافه عن عقيدة أهل السنّة، فأعلن صراحة نقده لمعتقداته ورفضه لها؛ وهو ما يكشف لنا مدى الأزمة التي يعيشها الوهابيّون بسبب تبنّيهم لأفكار ابن تيميّة ومعتقداته، حول التجسيم والتشبيه وقضايا أُخرى 2.
وكان الألباني المحدِّث الوهابي المعاصر قد ردَّ على ابن تيميّة في مسألة قيام الحوادث بالله تعالى، في معرض شرحه لحديث (إنّ أوَّل شئ خلقه الله القلم)، وقال:
(لقد أطال ابن تيميّة الكلام في ردِّه على الفلاسفة،