209بصحّتها فهل تريدون طرح الشبه؟
فقلت: معاذ الله يا أخي، إنّما أنا فقط أستفسر.
فردّ قائلاً: انتبه يا أخي حسين، إنّ مثل هذه الأسئلة من المعيب على أيّ مسلم أن يطرحها، فأنت تعلم أنّ السنّة يقولون: إنّ النبيّ (ص) قد تزوّج بعائشة وهي صغيرة في سنّ السادسة بعكسنا نحن الشيعة, ولكن هذا لا يعني أن نبحث في الكتب على فتاوى في ظاهرها معيبة وفي مضمونها هي تبيان للشرع، فقول السيّد الخميني هو بيان حدّ الوطء لا أكثر، وأنّه يحرم قبل البلوغ، وأراد أن يبيّن ما أجاز الشرع للرجل من المرأة التي تزوّجها.
وإن كنت أخجل أن أنقل مثل هذه الأمور إلاّ أنّي أذكرها من باب بيان أنّ ما في كتب السنّة من اجتهاد للعلماء فيه الكثير من الأمور التي لا يقبل بعضها العقل، ومنها:
1- النظر ولمس الرضيعة:
قال السرخسي في المبسوط 155 :10: «هذا فيما إذا كانت في حدّ الشهوة، فإن كانت صغيرة لا يشتهى مثلها فلا بأس بالنظر إليها ومن مسّها؛ لأنّه ليس لبدنها حكم العورة ولا في النظر والمسّ معنى خوف الفتنة».