185ولا سيّما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه، فإنّه لوكان كذلك لتواتر نقله لتوفّر الدواعي عليه، ولاتّخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله، ثمّ كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه».
16- قال العلاّمة محمّد رضا المظفر رحمه الله المتوفّى سنة «1383 ه-» في كتاب عقائد الإماميّة 59 : «نعتقد أنّ القرآن هو الوحي الإلهي المنزّل من الله تعالى على لسان نبيّه الأكرم، فيه تبيان كُلّ شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بأيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزّل على النبيّ، ومن ادّعى فيه غير ذلك فهو مخترق أومغالط أومشتبه، وكلّهم على غير هدى،فإنّه كلام الله الذي (لاٰ يَأْتِيهِ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ) فصلت: 42.
17- قال محمّد بن محسن الشهير بالفيض الكاشاني رحمه الله المتوفّى سنة «1096ه-» في تفسير الصافي 51: 1، المقدّمة السادسة: «إنّ ذكر بعض الروايات ممّا يوهم وقوع